Using Pork For Biology Practicals, Medical Studies And Experiments

Question

Can pork be used for biology practicals, medical studies and experiments?

Answer

In Shariah, as Muslims, we are not permitted to derive any kind of benefit from swine except fordire needs i.e. where one believes that he will lose his life if he does not consume pork.

Nabi Sallallahu Alayhi Wa Sallam said:

” مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَكَأَنَّمَا صَبَغَ يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ “

He who plays Nardashir (a game similar to backgammon) is like one who dyed his hand with the flesh and blood of swine.

The above Hadith (together with mentioning the prohibition of Nardashir )explains the abhorrence of indulging and touching the flesh and blood of swine. Although, one is not consuming the pork; yet, it is against the nature of Shariah to handle the blood and flesh of swine and for this reason, Nabi Sallallahu Alayhi Wa Sallam mentioned the similarity in disgust and abhorrence between playing Nardashir and dyeing hands with the flesh and blood of swine.

Hence, it is impermissible for a Muslim to handle the flesh of swine.

Checked and Approved By:

Mufti Muhammed Saeed Motara Saheb D.B.

References

أفقد أجمعت الأمة على حرمة أكل لحم الخنزير إلا لضرورة. لقوله سبحانه وتعالى : { قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم}
فقد اتفق الحنفية والشافعية والحنابلة على نجاسة عين الخنزير، وكذلك نجاسة جميع أجزائه وما ينفصل عنه كعرقه ولعابه ومنيه (۳) وذلك لقوله تعالى: { قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم . والضمير في قوله تعالى:
أو لحم خنزير فإنه رجس راجع إلى الخنزير فيدل على تحريم عين الخنزير وجميع أجزائه.
ص ۳۲ – ۳۳ ج ۲۰ مادة خنزير الموسوعة الفقهية الكويتية

وعدم طهارة جلد الخنزير بالدباغة لنجاسة عينه، وجلد الآدمي لحرمته صونا لكرامته، وإن حكم بطهارته من حيث الجملة لا يجوز استعماله كسائر أجزاء الآدمي. ص ۱۲۱ ج ۱ هذا وقد أجمع الفقهاء على حرمة استعمال عظم الخنزير، لنجاسة عينه، وعظم الآدمي – ولو كافرا – لكرامته.
ص ۱۲۱ ج ۱ الموسوعة الفقهية الكويتية

الإجارة على المنافع المحرمة كالزنى والنوح والغناء والملاهي محرمة وعقدها باطل لا يستحق به أجرة. ولا يجوز استئجار كاتب ليكتب له غناء ونوحا ؛ لأنه انتفاع بمحرم. وقال أبو حنيفة: يجوز . ولا يجوز الاستئجار على حمل الخمر لمن يشربها، ولا على حمل الخنزير. وبهذا قال أبو يوسف ومحمد والشافعي. وقال أبو حنيفة: يجوز لأن العمل لا يتعين عليه، بدليل أنه لو حمل مثله جاز .
ص ۲۹۰ ج ۱ الموسوعة الفقهية الكويتية

اتفق الفقهاء على أن المضطر يجوز له الانتفاع بالمحرم، ولو كان ميتة أو دما أو لحم خنزير أو مال الغير، واستدلوا بقوله تعالى : { فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه) (۲) لكن الأكل والشرب من المحرم حال الاضطرار محدود بحدود لا يجوز التجاوز عنها والإسراف فيها، وإلا يعتبر مسيئا وآثما . ص ۱۹۰ ج ٤ الموسوعة الفقهية الكويتية ط: وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية – الكويت
قد يكون الانتفاع بالشيء محرما، إذا كانت العين المنتفع بها محرمة شرعا، كالميتة والدم ولحم الخنزير والحيوانات والطيور المحرمة وأمثال ذلك في غير حالة الاضطرار.
ص ٣٠٠ ج ٦ الموسوعة الفقهية الكويتية ط: وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية – الكويت

رواه صحيح مسلم رقم الحديث ٢٢٦٠

ومعنى صبغ يده في لحم الخنزير ودمه في حال أكله منهما وهو تشبيه لتحريمه بتحريم أكلهما والله أعلم… المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج للنووي
ص ١٥ ج ١٦ ط: دار إحياء التراث العربي – بيروت

وَالْجُمْهُورِ فِي تَحْرِيمِ اللَّعِبِ بِهِ، وَمَعْنَى صَبَغَ يَدَهُ فِي لَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَدَمِهِ أَنَّهُ فِي لِعْبِ ذَلِكَ كَأَنَّهُ صَبَغَ يَدَهُ فِي لَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَدَمِهِ وَأَكْلِهِمَا. قَالَ الطَّيبِيُّ: وَفِيهِ تَصْوِيرُ قُبْحِ ذَلِكَ الْفِعْلِ تَنْفِيرًا عَنْهُ. مرقاة المفاتيح
ص ٢٨٥٤ ج ۷ ط: دار الفكر

سفر شرعی کی نیت سے اپنے گاؤں سے باہر نکلتے ہی قصر کا حکم لگ جاتا ہے … الخ
( فتاوی قاسمیہ ) ج ۸ ص ۵۸۵ ( باب صلاة المسافر )

Disclaimer
Purpose and Scope
The information provided on this website is intended for informational and educational purposes only. Fatawa provided on this website are context-dependent, scenario-specific and are impacted by interpretations and individual circumstances.
The information provided on this website is not a substitute for an independent, scenario-specific question, and must not be used to determine or establish a ruling for any other circumstance, situation or dispute.
Accuracy and Reliability
While Darul-Ifta - Darul Uloom Azaadville strives for accuracy, errors may occur. Users are encouraged to verify information independently and notify the Darul-Ifta of any discrepancies.
We reserve the right to edit, moderate or remove any content.
No Legal Authority
Fatawa provided on this website are not legal judgments but rather religious rulings. Legal matters should be addressed through appropriate legal channels.
Acceptance
By using this website, users agree to these terms and conditions.