Question
Is it Sunnah to wear a scarf or shawl?
Answer
With regard to the scarf, تقنع of Nabi Sallallahu Alayhi Wa Sallam and Sahabah (For example: Hadhrat Abu Bakr, Hadhrat Umar, Hadhrat Uthmaan and Hadhrat Hasan bin ‘Ali Radhiyallahu Anhum) is proven through narrations.
تقنع means to cover the head and a portion of the face with a shawl or another piece of cloth.
Nabi Sallallahu Alayhi Wa Sallam came to the house of Abu Bakr (Radhiyallahu Anho) at noon whilst متقنع (one who is in the condition of تقنع). (Saheehul Bukhari)
Imam Suyuti has Kitaabs called التضلع في معنى التقنع, طي اللسان عن ذم الطيلسان and أحاديث الحسان في لبس الطيلسان in which he proves التقنع from Nabi Sallallahu Alayhi Wa Sallam, Sahabah (Radhiyallahu Anhum) and Tabi’een (Rahimahullah).
تقنع can be done with a shawl or a scarf. Thus, if one wears a scarf with the intention of following the Sunnah of Nabi Sallallahu Alayhi Wa Sallam, it is hoped he will receive the reward of Sunnah.
Checked and Approved By:
Mufti Muhammed Saeed Motara Saheb D.B.
References
(قال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله – صلى الله عليه وسلم – مقبل متقنّع) (2) قال الحافظ أبو الفضل بن حجر في شرح البخاري: أي مطيلس رأسه، وهذا أصحّ حديث ورد في التطليس وفيه أحاديث أخرى، منها ما أخرجه البخاري والنسائي عن ابن عمر أن النبي – صلى الله عليه وسلم – لمّا مرّ بالحجر قال: “لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا إلّا أن تكونوا باكين أن يصيبكم ما أصابهم”، ثمّ تقنّع بردائه، وأخرج ابن سعد في طبقاته عن طارق التيميّ قال: جئت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وهو قاعد وعليه ثوب أصفر قد قنع به رأسه، وأخرج ابن سعد والترمذي في الشمائل والبيهقي في شعب الإيمان عن أنس قال: كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يكثر التقنّع بثوبه حتى كان ثوبه ثوب زيّات أو دهّان. قال الجاحظ (3) في كتاب البيان: معناه: أنّه كان يدهن شعر رأسه ويتقنّع، فكان الموضع الذي يصيب رأسه من ثوبه ثوب دهّان. وأخرج المروزي في مسند عائشة عن عائشة قالت: ما أتى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أحدًا من نسائه إلًا متقنّعًا يرخي الثوب على رأسه حياءً، وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: “الارتداء لبسة العرب والالتفاع لبسة الإيمان”
[3/994، مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود للسيوطي، باعتناء محمد شايب شريف، دار ابن حزم، الأولى، 1433]
ما أخرجه التّرمذيّ وصحّحه، والحاك في «المستدرك» بسند على شرط الشّيخين؛ عن مرّة بن كعب- أو كعب بن مرة- قال: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يذكر فتنة فقرّبها، فمرّ رجل مقنّع في ثوب- وفي لفظ: «بردائه» – فقال: «هذا يومئذ على الهدى» . فقمت فإذا هو عثمان بن عفّان- رضي الله تعالى عنه-؛ فهذا صحابي من أجلّاء الصّحابة تقنّع، ورآه المصطفى كذلك وأقرّه!وروى أبو يعلى وابن عساكر: صعد النّبيّ صلّى الله عليه وسلم المنبر؛ وأصحابه تحت المنبر، وأبو بكر مقنّع في القوم. فهذا خير الصحابة تقنّع بحضرة المصطفى صلّى الله عليه وسلم، وأقرّه! وروى ابن عساكر: أنّ عمر تقنّع في خلافته يوم عيد.وأخرج سعيد بن منصور في «سننه» ؛ عن أبي العلاء قال: رأيت الحسن بن علي يصلّي وهو مقنّع رأسه.وأخرج ابن سعد؛ عن سليمان بن المغيرة قال: رأيت الحسن بن عليّ يلبس الطّيالسة.وأخرج ابن سعد أيضا؛ عن عمارة بن زاذان قال: رأيت على الحسن بن علي طيلسانا أندقيّا. فهؤلاء أربعة من الصّحابة تطيلسوا.
[1/471، منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول،لعبد الله بن سعيد بن محمد عبادي اللّحجي، دار المنهاج، الثالثة، 1426]
(قوله باب التقنع) بقاف ونون ثقيلة وهو تغطية الرأس وأكثر الوجه برداء أو غيره
[10/274، فتح الباري لابن حجر، بتحقيق محب الدين الخطيب، دار المعرفة، 1379]
أي: هذا باب في بيان التقنع بفتح التاء المثناة من فوق والقاف وضم النون المشددة وبالعين المهملة وهو: تغطية الرأس، وأكثر الوجه برداء أو غيره.
[21/308، عمدة القاري شرح صحيح البخاري، دار إحياء التراث العربي]
وقد أطبق أئمة الحديث والفقه واللغة والأدب على أنّ التقنّع تغطية الرأس، قال الحافظ ابن حجر في شرح البخاري في باب اللباس: التقنّع تغطية الرأس وأكثر الوجه برداء أو غيره، وقال في آخر الباب: التقنّع وضع شيء زائد على الرأس فوق العمامة، وقال الإسماعيلي: التقنّع تغطية الرأس، وقال ابن الأثير في النهاية: رجل مقنع بالحديد هو الذي على رأسه بيضة وهي الخوذة لأنّ الرأس موضع القناع، وقال الثعالبي في فقه اللغة: أصغر ما يغطّى به الرّأس يقال له: البخنق ثمّ الغفارة ثمّ الخمار ثمّ المقنعة ثمّ النصيف ثمّ المعجر ثمّ القناع والرداء. وقال في القاموس: تقنّع فلان تغشّى بثوب. قال الزمخشري في شرح أبيات سيبويه: المقنّع الذي على رأسه مغفر. وقال مالك بن الريب المازني: أجبت الهوى لمّا دعاني بزفرة … تقنّعت منها أن ألام ردائيا، وقال الحجّاج:وكنت إذا همّوا بإحدى هنّاتهم … حسرت لهم رأسي ولا أتقنّع، وقال آخر:وألقيت عن رأسي القناع ولم أكن … لألقيه إلَّا لإحدى العظائم وقال الأفوه :حتى حني مني قناة المطا … وقنع الرأس بشيب جليس، وقال أبو نواس: أعاذل بعث الجهل حيث يباع … وأبرزت رأسي ما عليه قناع
وقال ديك الجن: وراهبة أفنت قرونًا وأعمرا … لها برنس عال ورأس مقنّع، والأشعار والشواهد الدالّة على أنّ التقنّع تغطية الرأس، ونقول الأئمة في ذلك، والآثار عن الصحابة والتابعين فمن بعدهم لا تحصى، وقد جمعتها في مؤلف سمّيته التضلّع في معنى التقنّع، لمّا جهل جاهلون معنى التقنّع المذكور في الحديث،وروى أبو الشيخ بن حبّان في تفسيره عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: {أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ} قال: يتقنّع به، وروى ابن جرير وغيره عن ابن عبّاس في قوله: {أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ} قال: يغطّون رؤوسهم، وقال عبد الرّحمن بن حسّان بن ثابت: وإذا تذوكرت المكارم مرّة … في مجلس أنتم به فتقنّعوا، قال الطيبي في حاشية الكشاف: قوله: “فتقنّعوا” أي غطّوا رؤوسكم ووجوهكم من الحياء. وقال عمرو بن شاس: وكائن رددنا عنكم من مدحج … يجي أمام الألف يردي مقنعا
[3/995، مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود للسيوطي، باعتناء محمد شايب شريف، دار ابن حزم، الأولى، 1433]
قالت عائشة: فبينا نحن يوما جلوس في بيتنا في نحر الظهيرة، فقال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا متقنعا، في ساعة لم يكن يأتينا فيها،
[7/145، صحيح الإمام البخاري، بعناية محمد زهير بن ناصر الناصر، دار طوق النجاة، الأولى، 1422]
وجاء في المحنك الذي هو الأول المندوب أحاديث صحاح وغيرها وآثار عن الصحابة والسلف الصالح ومن بعدهم بفعله وطلبه والحث عليه والإشارة إلى بعض فوائده وغير ذلك
[3/38، تحفة المحتاج في شرح المنهاج لا بن حجر الهيتمي، المكتبة التجارية الكبرى بمصر لصاحبها مصطفى محمد، 1357]
وأما المربّع الذي يدار من تحت الحنك ويغطي الرّأس وأكثر الوجه ويجعل طرفاه على الكتفين! فلا خلاف أنه سنة. انتهى. نقله الزرقاني على «المواهب»
[1/473، منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول،لعبد الله بن سعيد بن محمد عبادي اللّحجي، دار المنهاج، الثالثة، 1426]
| Disclaimer | |
| Purpose and Scope The information provided on this website is intended for informational and educational purposes only. Fatawa provided on this website are context-dependent, scenario-specific and are impacted by interpretations and individual circumstances. The information provided on this website is not a substitute for an independent, scenario-specific question, and must not be used to determine or establish a ruling for any other circumstance, situation or dispute. | |
| Accuracy and Reliability While Darul-Ifta - Darul Uloom Azaadville strives for accuracy, errors may occur. Users are encouraged to verify information independently and notify the Darul-Ifta of any discrepancies. We reserve the right to edit, moderate or remove any content. | |
| No Legal Authority Fatawa provided on this website are not legal judgments but rather religious rulings. Legal matters should be addressed through appropriate legal channels. | |
| Acceptance By using this website, users agree to these terms and conditions. | |
