Wearing A Black Turban On Friday

Question

Is it Sunnah to wear a black turban on Friday?

Answer

In an authentic narration, Rasulullah G gave a Khutbah on the Minbar while wearing a black turban. Additionally, wearing a black turban is proven from many authentic narrations of Rasulullah G and it is established that Rasulullah G would generally be wearing a turban. There are also reports that many Sahabah M would wear a black turban. Wearing a black turban specifically on a Friday is also established from Hadrat ‘Ammar bin Yasir I and Hadrat Hasan bin ‘Ali I.

It is proven from the Ahaadith that Nabi G wore a black, red and yellow turban. It is also proven that he removed a black turban and instead tied a white turban with a tail hanging on Hadrat Abdur Rahman bin ‘Auf I when sending him out on an expedition. Thereafter, he instructed Hadrat Abdur Rahman I to tie his turban in a certain way. Some Ulema are of the view that white and black colour turbans are of equal virtue. Others maintain that white is better. All agree that yellow and red turbans were not normally worn by Nabi G, i.e. he would rarely wear them. As such, although it is permissible to wear yellow and red turbans, it is not the most virtuous.

Checked and Approved By:

Mufti Muhammed Saeed Motara Saheb D.B.

References

عن جعفر بن عمرو بن حريث، عن أبيه، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس وعليه عمامة سوداء» (صحيح مسلم رقم: 1359)

جعفر بن عمرو بن حريث، عن أبيه، قال: «كأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، وعليه عمامة سوداء، قد أرخى طرفيها بين كتفيه» (صحيح مسلم رقم: 1359)

باب ما جاء في الخطبة يوم الجمعة (…) عن جعفر بن عمرو بن حريث عن أبيه، قال: رأيت النبي – صلى الله عليه وسلم – يخطب على المنبر وعليه عمامة سوداء. (سنن ابن ماجه رقم: 1104)

(وعن عمرو بن حريث: «أن النبي – صلى الله عليه وسلم – خطب وعليه عمامة سوداء، قد أرخى طرفيها بين كتفيه يوم الجمعة». رواه مسلم).

قال الطيبي: فيه أن لبس الزينة يوم الجمعة والعمامة السوداء، (مرقاة المفاتيح 3/1045 دار الفكر)

عن جابر بن عبد الله الأنصاري، ” أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة – وقال قتيبة: دخل يوم فتح مكة – وعليه عمامة سوداء بغير إحرام (صحيح مسلم رقم: 1358)

 وَفِي (كتاب الْجِهَاد) لِابْنِ أبي عَاصِم: حَدثنَا أَبُو مُوسَى حَدثنَا عُثْمَان بن عمر عَن الزبير ابْن جوان عَن رجل من الْأَنْصَار قَالَ: جَاءَ رجل إِلَى ابْن عمر فَقَالَ: يَا أَبَا عبد الرَّحْمَن الْعِمَامَة سنة؟ فَقَالَ: نعم. (عمدة القاري 21/307 دار إحياء التراث العربي)

(فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس) أي الفارق بيننا أنا نعتم على القلانس وهو يكتفون بالعمائم ذكره الطيبي فالمسلمون يلبسون القلنسوة وفوقها العمامة فأما لبس القلنسوة وحدها فزي المشركين وأما لبسها على غير قلنسوة فهو غير لائق لأنها تنحل لاسيما عند الوضوء وبالقلنسوة تشد الرأس وتحسن هيئة العمامة ذكره ابن العربي قال: والعمامة سنة المرسلين وعادة الأنبياء والسادة وقد صح عن المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا يلبس المحرم القميص ولا العمامة فدل على أنها كانت عادة أمر باجتنابها حال الإحرام وشرع كشف الرأس إجلالا لذي الجلال وسننها أن يكون على قدر الحاجة فلا يعظمها زهوا فإنما كانت عمائم السلف لفتين أو ثلاثا انتهى. قال ابن تيمية: وهذا بين أن مفارقة المسلم المشرك في اللباس مطلوبة للشارع إذ الفرق بالاعتقاد والعمل بدون العمامة حاصل فلولا أنه مطلوب أيضا لم يكن فيه فائدة. (فيض القدير 4/429 المكتبة التجارية الكبرى)

وانظر اماطة اللثام عن توارث العمام للمفتى محمد امين قاسم.

 ونقل السيوطي لبس العمامة السوداء عن كثير من الصحابة والتابعين منهم: أنس بن مالك، وعمار بن ياسر، ومعاوية، وأبو الدرداء، والبراء، وعبد الرحمن بن عوف، وواثلة، وسعيد بن المسيب، والحسن البصري، وسعيد بن جبير، وغيرهم، (مرقاة المفاتيح 3/1045 دار الفكر)

سمعت ملحان بن ثوبان يقول: ” كان عمار بن ياسر علينا بالكوفة سنة، وكان يخطبنا كل جمعة وعليه عمامة سوداء ” (السنن الكبرى للبيهقي رقم: 5980)

[1] عن أبي رزين، قال: خطبنا الحسن بن علي يوم الجمعة وعليه عمامة سوداء. (مصنف ابن ابي شيبة رقم: 25470)

عن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه رضي الله عنه قال: «رأيت على النبي صلى الله عليه وسلم ثوبين مصبوغين بزعفران ورداء وعمامة» (المستدرك للحاكم رقم: 6415)

عن يحيى بن عبد الله بن مالك؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصبغ ثيابه بالزعفران، حتى العمامة. (مصنف ابن ابي شيبة رقم: 25243)

عن زيدٍ -يعني ابنَ أسلم أن ابنَ عمر كان يَصْبُغُ لِحيتَه بالصُّفرة، حتى تمتلئ ثيابُه مِن الصُّفرة، فقيلَ له: لم تَصْبُغُ بالصُّفرة؟ فقال: إني رأيتُ رسولَ الله – صلَّى الله عليه وسلم – يصبُغُ بها، ولم يكن شيٌ أحبَّ إليه منها، وقد كان يصبُغُ بها ثيابَه كلَّها حتى عمامتَه. (سنن أبو داؤود رقم: 4064)

عن عطاء بن أبي رباح، قال: كنت مع عبد الله بن عمر فأتاه فتى يسأله عن إسدال العمامة، فقال ابن عمر: سأخبرك عن ذلك بعلم إن شاء الله تعالى، قال: كنت عاشر عشرة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وابن مسعود، وحذيفة، وابن عوف، وأبو سعيد الخدري رضي الله عنهم، فجاء فتى من الأنصار (…) ثم أمر عبد الرحمن بن عوف يتجهز لسرية بعثه عليها، وأصبح عبد الرحمن قد اعتم بعمامة من كرابيس سوداء، فأدناه النبي صلى الله عليه وسلم ثم نقضه وعممه بعمامة بيضاء، وأرسل من خلفه أربع أصابع أو نحو ذلك وقال: «هكذا يا ابن عوف اعتم فإنه أعرب وأحسن» ثم أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلالا أن يدفع إليه اللواء فحمد الله وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: خذ ابن عوف فاغزوا جميعا في سبيل الله فقاتلوا من كفر بالله، لا تغلوا ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدا، فهذا عهد الله وسيرة نبيه صلى الله عليه وسلم «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» (المستدرك للحاكم رقم: 8623)

بہت ساری روایات میں سیاہ عمامہ مذکور ہے ہاں بعض احادیث میں سفید بھی آیاہے، لہذا سیاہ و سفید دونوں سے مستحب کا عمل پورا ہو جائیگا۔ سیاہ عمامہ سے متعلق چند روایات ملاحظہ ہوں:  () خلاصہ یہ ہے آنحضور صلی اللہ علیہ وسلم سے چند مواقع پر اور صحابہ کرام کی ایک جماعت سے سیاہ عمامہ کا پہننا ثابت ہے لہذا سیاہ عمامہ بہتر اور افضل ہے ہاں سفید بھی افضل ہے، (فتاوی دار العلوم زکریا        7/132)

قوله (وعليه عمامة سوداء) فيه جواز لباس الثياب السود وفي الرواية الأخرى خطب الناس وعليه عمامة سوداء فيه جواز لباس الأسود في الخطبة وإن كان الأبيض أفضل منه كما ثبت في الحديث الصحيح خير ثيابكم البياض وأما لباس الخطباء السواد في حال الخطبة فجائز ولكن الأفضل البياض كما ذكرنا وإنما لبس العمامة السوداء في هذا الحديث بيانا للجواز والله أعلم. (شرح النووي على مسلم 9/133 دار إحياء التراث العربي)

وفي الجملة جاز لبس السواد في العمامة وغيرها وأن الأفضل البياض نظرا إلى أكثر أحواله – عليه الصلاة والسلام – فعلا وأمرا، (مرقاة المفاتيح 5/1866 دار الفكر)

خلاصہ یہ ہے کہ عمامہ سیاہ اور سفید افضل اور بہتر ہے ہاں زرد رنگ کا عمامہ بھی ثابت ہے اس وجہ سے زرد رنگ کا عمامہ پہننے میں کوئی حرج نہیں ہے۔ (فتاوی دار العلوم زکریا 7/144)

أقول: ولكن جل الكتب على الكراهة كالسراج والمحيط والاختيار والمنتقى والذخيرة وغيرها وبه أفتى العلامة قاسم، وفي الحاوي الزاهدي ولا يكره في الرأس إجماعا (رد المحتار 6/358 دار الفكر)

البتہ سر پر پگڑی وغیرہ میں بالاتفاق بلا کراہت جائز ہے۔ (احسن ا

Disclaimer
Purpose and Scope
The information provided on this website is intended for informational and educational purposes only. Fatawa provided on this website are context-dependent, scenario-specific and are impacted by interpretations and individual circumstances.
The information provided on this website is not a substitute for an independent, scenario-specific question, and must not be used to determine or establish a ruling for any other circumstance, situation or dispute.
Accuracy and Reliability
While Darul-Ifta - Darul Uloom Azaadville strives for accuracy, errors may occur. Users are encouraged to verify information independently and notify the Darul-Ifta of any discrepancies.
We reserve the right to edit, moderate or remove any content.
No Legal Authority
Fatawa provided on this website are not legal judgments but rather religious rulings. Legal matters should be addressed through appropriate legal channels.
Acceptance
By using this website, users agree to these terms and conditions.